قصيدة كربلاء

قصيدة كربلاء

للشاعر هلال عبدالرسول محمد علي كنو

أي دم سقى الارض مدرارا

ودم ثار الله بالطف فوارا

فمن يرعوي لحق الله مرارا

ويطوي الارض التي ظلت قفارا

من منورة ثنيات لحسن الوداع

سار طوعا ليمسك بالكعبة أوتارا

فمرحى لحجة الوداع لنور طالع

وهوام الارض أبت عمق الصحارى

وظل السير نحو الفدا شعارا

وال بيت معه كبارا وصغارا

يقول لمن ركب المنايا للموت ذاهب

ومن أراد الرجوع لهم الخيارا

وابن عم لتضحية بالنفس مختارا

ورغم شهادة أصر للوصول اصرارا

وابن حر طلب الكف رجوعا

للورى حتى ارتضى ميتة الغيارى

ووصل في تاسوعاء مبتهجا

بعاشوراء كروبلاء واسارى

في الغاضرية ملحمة وحسن تضحية

لدين الله انقاذا لالئيما وكفارا

ياال بيت المصطفى لثأر الله

هل من ثائر أم يكفنا محبا ومختارا

ويازهراء ابنة الصادق الامين

ايكفنا النوح ام ننتظر النهارا